﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [الصافات:87]


قال الله تعالى في الحديث القدسي:
«أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ» [صحيح الجامع].
إِلَهِي أَنْتَ ذو فَضْلٍ وَمَنِّ


وإني ذو خطايا فاعفُ عني

وَظَنِّيَ فِيكَ يا رَبي جَمِيْلٌ


فَحَقِقْ يا إلَهِيَ حُسْنَ ظَنِّي

قال ابن القيم: وَكُلَّمَا كَانَ الْعَبْدُ حَسَنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ، حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ، صَادِقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَهُ فِيهِ ألْبَتَّةَ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَ آمِلٍ، وَلَا يُضَيِّعُ عَمَلَ عَامِلٍ..
وَإِنَّهُ لَا أَشْرَحَ لِلصَّدْرِ، وَلَا أَوْسَعَ لَهُ بَعْدَ الْإِيمَانِ مِنْ ثِقَتِهِ بِاللَّهِ وَرَجَائِهِ لَهُ وَحُسْنِ ظَنِّهِ بِهِ.                                 [مدارج السالكين (1/ 469)]
وبالجملة، فحسن الظن إنّما يكون مع انعقاد أسباب النجاح. وأما مع انعقاد أسباب الهلاك؛ فلا يتأتّى إحسان الظن.                      [الجواب الكافي (1/ 49)].

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

‹ لولا اللَّازم ؛ ما حصل المتعدِّي › ..

عمائم على بهائم

( من صلاتنا نتعلم جهادنا ) كتيب رائع